صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

منذ 6 ساعة و 4 دقيقة 0 48 0
مستشفى صامطة العام.. بين أهمية الموقع وتحديات الواقع الصحي
مستشفى صامطة العام.. بين أهمية الموقع وتحديات الواقع الصحي إستمع للمحتوى

 

الكاتب ـ جديد محمد حكمي 


 

تعتبر محافظة صامطة من أكبر محافظات منطقة جازان من حيث الكثافة السكانية والموقع الحدودي الحيوي، وهي تخدم يومياً عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين، ليس فقط داخل المحافظة، بل من القرى والمراكز التابعة لها مثل الطوال والقرى الجبلية.

 

ورغم الجهود المشكورة التي تبذلها وزارة الصحة وإدارة الشؤون الصحية بجازان، إلا أن الواقع الصحي في مستشفى صامطة العام لا يزال دون مستوى الطموح الذي ينشده المواطن، ولا يتناسب مع حجم الدعم الكبير الذي تقدمه حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - حفظهما الله - للقطاع الصحي.

 

أولاً: الحاجة إلى الكفاءات الوطنية

المستشفى اليوم بحاجة ماسة إلى استقطاب كفاءات سعودية استشارية في التخصصات الدقيقة، مثل القلب، والمخ والأعصاب، والجراحة العامة، والعناية المركزة، والنساء والولادة. فالكادر الوطني لا يجلب الخبرة الطبية فحسب، بل يجلب لغة التواصل والثقة مع المريض وأهله، ويقلل من فجوة الفهم التي قد تحدث أحياناً.

 

ثانياً: تجويد الخدمة وتقليل الأخطاء

كثرة تردد الأهالي على المستشفى تقابلها شكاوى متكررة تتعلق بتأخر التشخيص، أو ضعف المتابعة، أو تحويل الحالات البسيطة إلى مستشفيات جازان المركزية مما يزيد الضغط عليها وعلى المريض. وهنا لا نتهم أحداً، ولكننا نطالب بتفعيل نظام الجودة وسلامة المرضى بشكل أكثر حزماً، وتدريب الكوادر على بروتوكولات وزارة الصحة الجديدة، وربط المستشفى بشكل فعال بنظام الإحالات والاستشارات عن بعد مع المستشفيات التخصصية في جازان وجدة والرياض.

 

ثالثاً: ما نطالب به اليوم

 

1. رفع تصنيف المستشفى من مستشفى عام إلى مستشفى مرجعي للمحافظات الجنوبية، وزيادة سعته السريرية.

2. افتتاح عيادات تخصصية مسائية لتخفيف الزحام الصباحي.

3. تفعيل المجلس الاستشاري للأهالي بالمستشفى لسماع الملاحظات بشكل دوري.

4. استقطاب استشاريين سعوديين بعقود زيارة أسبوعية على الأقل، أسوة بما يحدث في مستشفيات بيش وأبو عريش.

5. تحسين قسم الطوارئ الذي يعتبر واجهة المستشفى، وتزويده بأجهزة تشخيص متقدمة.

 

إن أهالي صامطة لا يطلبون المستحيل، بل يطلبون حقاً أساسياً من حقوق الرعاية الصحية التي كفلتها رؤية المملكة 2030، وهي أن يجد المواطن علاجاً آمناً ومتقدماً بالقرب من منزله.

 

نحن على ثقة كبيرة في سعادة مدير الشؤون الصحية بجازان، وفي معالي وزير الصحة، بأن صوت أهالي صامطة سيصل، وأن مستشفى صامطة سيشهد في الأشهر القادمة نقلة نوعية يستحقها.

 

حفظ الله جازان وأهلها، وحفظ جنودنا البواسل على الحد الجنوبي.

صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر المحتوى

جديد حكمي
المدير العام
مدير البرمجة

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

أخبار مقترحة