تأملات في خدمات وزارة الصحة بين جودة الخدمة واستمرار التطوير
السبت 16 ربيع الأول 1448هـ
الموافق 29 أغسطس 2026م
جاءت هذه التأملات بعد الوقوف يوم الخميس 14 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 27 أغسطس 2026م على جانب من الخدمات المقدمة في طوارئ مدينة الملك سلمان بن عبدالعزيز الطبية بالمدينة المنورة، وهي فرصة للنظر بصورة عامة إلى رحلة المريض في أقسام الطوارئ.
تبدأ رحلة المريض بالاستقبال والتقييم وقياس العلامات الحيوية، ثم التشخيص وما يستلزمه من تحاليل أو أشعة أو تخطيط، وصولًا إلى العلاج والدواء والمتابعة. وتكون الأولوية بحسب خطورة الحالة، وليس بالضرورة بحسب أسبقية الحضور.
ومن النماذج التي تستحق الشكر الاستشاري الدكتور طارق الحربي والفريق الطبي والتمريضي والفني، لما يقومون به من متابعة وتكامل وانسجام في خدمة المرضى.
ومع جودة الخدمات، تبقى استمرارية الرعاية بعد الطوارئ جانبًا يستحق مزيدًا من التطوير والمرونة المنضبطة؛ فالحالات تختلف، وما يناسب حالة قد لا يناسب أخرى، والمهم أن تكون سلامة المريض ومصلحته هي الأساس.
وقد يحدث أحيانًا تأخير في التشخيص أو قصور في إجراء معين، وهذا يستحق المراجعة والمعالجة، لكنه لا يعني تعميم الحكم على مستشفى أو منظومة صحية كاملة.
فلا نعمم الخطأ، ولا نبرر التقصير، ولا ننكر الإنجاز.
وفي المقابل، على المريض ومرافقيه التحلي بالصبر والتعاون؛ فالأولوية في أقسام الطوارئ تكون بحسب درجة خطورة الحالات، مع بقاء حق المريض في الرعاية المناسبة والاستفسار وإبداء ملاحظاته.
ونحن كذلك نتطلع إلى اكتمال مراحل التحول الصحي وتطور منظومة التأمين الصحي الوطني، وما نأمله منها من تعزيز جودة الرعاية، وسهولة الوصول إلى الخدمات، واستمرارية العلاج، وجعل المستفيد محور الخدمة الصحية.
والحمد لله على ما تنعم به بلادنا من خدمات صحية، والشكر لحكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله -.
والشكر موصول إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وإلى وزارة الصحة والمنظومة الصحية وتجمع المدينة المنورة الصحي ومدينة الملك سلمان بن عبدالعزيز الطبية وجميع الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية.
نشكر ما تحقق، ونشير إلى ما يحتاج إلى تطوير، وننتظر القادم بتفاؤل؛ فالمريض هو محور الخدمة وغايتها.
الإعلامي
عبدالله عبدالهادي بخاري
صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية

.jpg)
.jpg)


.jpg)







.jpg)






.jpg)





