يوم المدير… كفاءةٌ في الإدارة وأثرٌ في القيادة
السبت 6 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 17 أكتوبر 2026م
بقلم: الإعلامي والمرشد السياحي عبدالله عبدالهادي بخاري
يوافق يوم المدير السادس عشر من أكتوبر من كل عام، وقد وافقت المناسبة هذا العام الجمعة 5 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 16 أكتوبر 2026م، بحسب تقويم أم القرى. (corporate.hallmark.com, ahsibli.com)
وتأتي هذه المناسبة، المعروفة عربيًا باسم «يوم المدير العالمي»، تقديرًا لجهود من يتولّون مسؤوليات الإدارة والإشراف، وتذكيرًا بأن وراء انتظام الأعمال جهودًا تُبذل، وقراراتٍ تُتخذ، ومسؤولياتٍ تُحمل.
نشأت المناسبة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1958م، بمبادرة من الموظفة باتريشيا بايز هاروسكي، التي سجّلتها لدى غرفة التجارة الأمريكية، واختارت السادس عشر من أكتوبر، الموافق ليوم ميلاد والدها الذي كانت تعمل تحت إدارته، تقديرًا له. وفي عام 1962م، أصدر حاكم ولاية إلينوي، أوتو كيرنر، إعلانًا رسميًا بالمناسبة على مستوى الولاية، ثم انتشر الاحتفاء بها في دول أخرى. (corporate.hallmark.com, dbhds.virginia.gov)
وكان الدافع إلى إطلاقها تقدير جهود المديرين، وزيادة تفهّم مسؤولياتهم، وتعزيز العلاقة بينهم وبين الموظفين. وتكتمل قيمتها حين يصبح التقدير ثقافةً متبادلة؛ يُحفظ فيها الحق، ويُشكر فيها الجهد، ويجد كل فرد نصيبه من الاحترام والإنصاف.
بين الإدارة والقيادة
ترتكز الإدارة على التخطيط والتنظيم، وتوزيع المهام، ومتابعة الأداء، وحسن توظيف الموارد. أما القيادة، فترتكز على وضوح الرؤية، وبناء الثقة، وتحفيز الهمم، وتنمية القدرات.
وهما دوران متكاملان، قد يجتمعان في شخص واحد؛ فالمؤسسة تحتاج إلى إدارة تحسن التدبير، وقيادة تحسن التأثير. وقد تظهر روح القيادة لدى موظف لا يحمل منصبًا إداريًا، بما يقدمه من قدوة ومبادرة وتعاون.
وحين تجتمع كفاءة الإدارة وحكمة القيادة، تتضح المسؤوليات، وتتضافر الجهود، ويتحسن الأداء. فالمسؤول الناجح يدرك أن حسن التقدير يعين على حسن التدبير، وأن احترام الإنسان ركيزةٌ لإتقان العمل.
وتتعاظم هذه المسؤولية في التعليم والإعلام؛ لما لهما من أثر في بناء المعرفة، وتنمية الوعي، وخدمة المجتمع.
شكرٌ خاص… وتقديرٌ مستحق
أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الأستاذة غالية الحربي، رئيسة تحرير صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية؛ تقديرًا لجهودها في إدارة العمل الصحفي، سائلًا الله لها التوفيق والسداد، وللصحيفة وجميع العاملين فيها دوام التقدم والنجاح.
كما أتقدم بوافر الشكر والامتنان إلى الدكتور جمعة خياط، الذي أعتز بوصفه «عرّاب الصحافة الإلكترونية»؛ تقديرًا لما تعلمناه منه في المجال الإعلامي والصحفي، داعيًا الله أن يبارك في علمه وعطائه، ويمتعه بالصحة والعافية.
وأخصُّ زوجتي الدكتورة حنيفة بخش، التي تتولى مسؤولية في كلية الحرم، بشكرٍ يرافقه الاعتزاز، وتقديرٍ يصحبه الدعاء؛ سائلًا الله أن يبارك في علمها وعملها، ويعينها على أداء الأمانة، ويوفقها في مسيرتها.
كما أخصُّ بالشكر والفخر أختي الأستاذة انشراح محمد عبدالهادي بخارى، مديرة إحدى مدارس المرحلة الثانوية التابعة لوزارة التعليم؛ تقديرًا لجهودها الإدارية ورسالتها التربوية، سائلًا الله أن يسدد خطاها، ويبارك في عطائها، وينفع بجهودها.
والشكر موصول إلى كل مدير ومديرة، وكل قائد وقائدة، يؤدون مسؤولياتهم بأمانة، ويعاملون فرقهم بعدالة، ويقدّرون الجهود، ويشجعون التعاون، ويجعلون من مواقعهم أبوابًا للخدمة والعطاء.
وخلاصة القول: الإدارة أمانةٌ وكفاءة، والقيادة قدوةٌ ومسؤولية؛ وحين تجتمعان على العدل والاحترام، يطيب الأثر، ويثمر العملز
صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية


.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)

.jpg)



















