يوم الوطن الآمن حين تعرت طهران وسقط قناع الحليف
بقلم الكاتب الاعلامي - جديد محمد حكمي
في كل يوم وطني نستذكر نعمة عظيمة لا تقدر بثمن، هي نعمة الأمن والأمان التي أرسى دعائمها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وسار على نهجه أبناؤه الملوك حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.
لم يكن هذا الأمن وليد الصدفة، بل هو نتاج دولة قوية ضربت بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الحرمين وحدود الوطن.
أولاً: العداء الإيراني.. مشروع ولاية الفقيه الإرهابي
منذ ثورة الخميني عام 1979 وإيران تعلن عداءها الصريح للمملكة العربية السعودية، ليس عداءً سياسياً فقط، بل عداء عقدي يقوم على تصدير الثورة ومحاولة زرع الفتنة في القطيف والبحرين والمنطقة الشرقية.
إيران لم تواجهنا يوماً كدولة، بل اختبأت كعادتها خلف أذرعها الجبانة ومليشياتها الإرهابية. فكرها واضح: تفجير وتكفير، زرع خلايا نائمة، تهريب المخدرات والمتفجرات، وتجنيد المغرر بهم تحت شعار "المقاومة" وهو في الحقيقة مقاومة للعروبة والإسلام الصحيح.
ثانياً: الحوثي.. الحذاء الفارسي في خاصرة العرب
ما يسمى بجماعة الحوثي ليست إلا أداة إيرانية رخيصة، مليشيا طائفية انقلبت على الشرعية في اليمن ورفعت شعارات الموت لأمريكا وإسرائيل، بينما صواريخها وطائراتها المسيرة لا تتجه إلا إلى مكة وجيزان ونجران وأبها والرياض.
مخططهم مكشوف:
1- تهديد باب المندب والممرات البحرية.
2- استنزاف المملكة بصواريخ إيرانية الصنع.
3- تحويل اليمن إلى مخزن سلاح ومخدرات يدار من طهران.
4- نشر الفكر الطائفي وتجنيد الأطفال للقتال.
وقد كشفت قواتنا المسلحة وقوات الدفاع الجوي هذا الإرهاب للعالم، عندما أسقطت آلاف الصواريخ الباليستية والمسيرات التي كان يستهدف بها الحوثي المدنيين والمنشآت المدنية.
ثالثاً: كيف تصدت المملكة؟
تصدت الدولة السعودية لهذا المشروع بثلاث قوى:
1- قوة عسكرية حازمة: عاصفة الحزم وإعادة الأمل، التي أعادت رسم الخارطة وكسرت المشروع الفارسي، وقوات دفاع جوي هي الأقوى في الشرق الأوسط باعتراف العالم.
2- قوة أمنية استباقية: وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة فككت مئات الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري وحزب الله والحوثي قبل أن تنفذ عملياتها.
3- قوة فكرية: كشف زيف شعاراتهم عبر العلماء وهيئة كبار العلماء ومركز اعتدال العالمي لمكافحة الفكر المتطرف.
رابعاً: التحالفات المضللة.. من كان بالأمس صديقاً
من المؤلم أن نرى دولاً عربية كانت بالأمس في صف واحد معنا في مجلس التعاون، تخلت عن دورها العربي وأصبحت تدعم مشاريع الفوضى.
وعلى رأس هذه الدول الإمارات ومن على شاكلتها، التي تحول دعمها من دعم الشرعية في اليمن إلى دعم مليشيات انفصالية وتشكيل مجالس خارجة عن الشرعية، بهدف تمزيق اليمن وخلق كيانات موالية لها في الموانئ والجزر اليمنية، والتنسيق في الخفاء مع أطراف تخدم المشروع نفسه الذي يخدم الحوثي وإن اختلفت الشعارات.
هذه الدول ظنت أن أمن السعودية يمكن المساومة عليه، وأنها تستطيع بناء مجدها على حساب أمننا القومي، لكن القيادة السعودية كانت أذكى وأقوى، فأفشلت كل تلك التحالفات المضللة وكشفتها أمام الشعوب العربية.
الختام:
في يومنا الوطني 96 نقولها بصوت واحد: أمن السعودية خط أحمر، من طهران إلى صنعاء إلى كل من تسول له نفسه التآمر في الخفاء.
وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه، ودولة تصدت لإيران والحوثي وأفشلت تحالفات الأمس القريبة قادرة بإذن ا
لله على حماية كل شبر من ترابه إلى يوم الدين.
دام عزك يا وطن
صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية


.jpg)
.jpg)

.jpg)

.jpg)

.jpg)
















