صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

الجمعة, 25 سبتمبر 2026 03:45 صباحًا 0 94 0
عزّنا بطبعنا… وطنٌ يكتب مجده بأخلاق أبنائه
عزّنا بطبعنا… وطنٌ يكتب مجده بأخلاق أبنائه

عزّنا بطبعنا… وطنٌ يكتب مجده بأخلاق أبنائه

 

مقال/ الإعلامي خضران الزهراني

منطقة الباحة | صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية

 

وطنٌ لا يشبه إلا نفسه

هناك أوطان تُعرَف بحدودها، وأوطان تُعرَف بتاريخها، أما المملكة العربية السعودية فتُعرَف بما زرعته في وجدان أبنائها من عزّةٍ وانتماء، وبما صنعته عبر تاريخها من وحدةٍ راسخة ومسيرةٍ لا تتوقف.

وفي 23 سبتمبر من كل عام، يقف أبناء الوطن أمام ذكرى وطنية عزيزة، هي اليوم الوطني السعودي، مستذكرين ملحمة توحيد هذه البلاد على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي جمع الشتات، ووحّد الكلمة، وأرسى دعائم دولةٍ أصبحت اليوم واحدةً من الدول المؤثرة عالميًا.

ويأتي اليوم الوطني السعودي الـ96 لعام 2026 تحت شعار «عزّنا بطبعنا»؛ وهي عبارة تختصر الكثير من المعاني في كلمات قليلة، لتؤكد أن العز السعودي ليس مناسبةً نحتفل بها ثم تنتهي، بل قيمةٌ متجذرة في الإنسان السعودي، تظهر في مواقفه وأخلاقه وعطائه وانتمائه.

«عزّنا بطبعنا»… هوية وطن

حين نقول «عزّنا بطبعنا» فإننا لا نصف شعارًا فحسب، بل نصف مجتمعًا تشكلت هويته من قيم الشجاعة، والأصالة، والكرم، والجود، والهمة، والطموح.

فالشجاعة موقف، والأصالة وفاء، والكرم سلوك، والهمة عمل، والطموح مشروع وطن.

وهذه القيم هي التي تمنح التنمية معناها الحقيقي؛ لأن المشاريع مهما كبرت، تبقى بحاجة إلى إنسانٍ يؤمن بها، ويحافظ عليها، ويضيف إليها.

من التأسيس إلى صناعة المستقبل

منذ عهد المؤسس – رحمه الله – والمملكة تمضي في رحلة بناء متواصلة، تعاقبت خلالها أجيال القيادة، وتوسعت معها مساحات التنمية والإنجاز.

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تواصل المملكة مسيرتها بثبات، فيما يقود سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مرحلةً جديدة من الطموح والتحول، جعلت المستقبل هدفًا حاضرًا، والإنجاز لغةً يومية.

واليوم، أصبح المواطن السعودي شريكًا حقيقيًا في صناعة المستقبل، بما يقدمه من علمٍ وعملٍ وإبداعٍ ومبادرات، في مختلف المجالات.

الباحة… جمال المكان ووفاء الإنسان

وفي منطقة الباحة، تتخذ المناسبة الوطنية طابعًا خاصًا؛ فهذه المنطقة بما تمتلكه من طبيعةٍ وتراثٍ وثقافةٍ وموروثٍ اجتماعي، تقدم صورةً جميلة من صور التنوع الذي يميز المملكة.

وتتجسد الوطنية في الباحة من خلال التنمية، والسياحة، والعمل التطوعي، والمبادرات المجتمعية، والفعاليات الثقافية، وكل جهدٍ يضع خدمة الإنسان والمكان في مقدمة اهتمامه.

فالوطنية ليست كلمة تُقال، بل أثرٌ يُرى.

الإعلام… حين يصبح القلم مسؤولية

ومن هنا يأتي دور صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية، التي ترى أن الإعلام شريكٌ في خدمة الوطن، وأن الكلمة المهنية مسؤولية، وأن توثيق الإنجاز وإبراز قصص النجاح والمبادرات الوطنية جزءٌ من الرسالة الإعلامية تجاه المجتمع.

ومن منطقة الباحة، تواصل الصحيفة حضورها في المشهد الإعلامي، إيمانًا بأن الإعلام المحلي يستطيع أن يقدم صورةً حقيقية عن المنجزات، وأن يفتح نافذةً على المبادرات والطاقات والقصص التي تستحق أن تصل إلى القارئ.

فالإعلام الذي يخدم وطنه لا يكتفي بنقل الحدث، بل يبحث عن أثره، ويضع الحقيقة والمهنية والمسؤولية في مقدمة رسالته.

دعاء للقيادة والوطن

وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يمده بالصحة والعافية، ويجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته.

ونسأل الله أن يحفظ سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ويوفقه ويسدد خطاه، ويعينه على مواصلة مسيرة التنمية والبناء، وأن يحقق على يديه مزيدًا من الخير والازدهار للوطن والمواطن.

اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، واحفظ شعبها، وبارك في خيراتها ومقدراتها، وأدم وحدتها وعزها ومجدها.

خاتمة: وطنٌ يسكن القلب

في اليوم الوطني، لا نحتاج إلى كثير من الكلمات لنثبت حبنا للوطن؛ يكفي أن نعمل بإخلاص، ونحافظ على مكتسباته، ونحترم أنظمته، ونخدم مجتمعنا، ونترك بعدنا أثرًا يليق بوطنٍ عظيم.

«عزّنا بطبعنا» ليست شعارًا ليومٍ واحد، بل رسالة تمتد معنا في كل يوم؛ في أخلاقنا، وفي أعمالنا، وفي تعاملنا، وفي مسؤوليتنا تجاه وطننا.

فيا وطن المجد، يا أرض التوحيد، يا حكاية الآباء وموعد الأجيال القادمة؛ ستبقى في القلب وطنًا لا يشبه سواه، وفي الذاكرة مجدًا لا ينطفئ، وفي المستقبل حلمًا نصنعه معًا.

دام عزك يا وطن، ودامت رايتك الخضراء خفاقة، وحفظ الله قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي، وأدام على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.

كل عام ووطننا أعظم، وكل عام ورايته أعلى، وكل عام ونحن أكثر فخرًا بأننا أبناء هذا الوطن.

صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
عزّنا بطبعنا… وطنٌ يكتب مجده بأخلاق أبنائه

محرر المحتوى

جمعه الخياط
المدير العام
رئيس مجلس إدارة شبكة نادي الصحافة السعودي - رئيس مجلس إدارة اكاديمية ايجانما التعليمية - عراب الإعلام الجديد ، صاحب أول دبلومات في الإعلام الجديد ، الإعلام اللجتماعي ، الصحافة الإلكترونية، إدارة مستشفيات للوظائف الإدارية ، العلاقات العامة في القطاع الصحي ، التواصل والعلاقات العامة والتوعية الصحية ، صاحب دورة التحدي عناصر ايجانما العشرة لصناعة الخبر الصحفي 0555566167

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

أخبار مقترحة