مشاركة المواطنين مشاعرهم في اليوم الوطني 96 للمملكة
تقرير رقم ( 1 )
مكة المكرمة - ابراهيم حكمي - رواسي الالمعي - غاصب القرني - بندر نواب - ناصر الغامدي - عطاالله الظاهري - صالح المالكي - عبدالله بخاري - خضران الزهراني - ماجد العكفي - مليح الرويلي - خضر خبراني
اشراف غاليه الحربي / صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية
تحتفل المملكة العربية السعودية بالذكرى السادسة والتسعين لليوم الوطني المجيد، الذي يوافق الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام؛ ذكرى اليوم الذي وحّد فيه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - شتات هذه الأرض تحت راية التوحيد "لا إله إلا الله محمد رسول الله".
ستة وتسعون عامًا مرّت، تحوّلت خلالها المملكة من صحراء يجوبها الرعاة إلى دولة عظمى تقود الاقتصاد العالمي، وتستضيف العالم في الرياض وجدة ونيوم والعلا. ستة وتسعون عامًا من الأمن والأمان، ومن البناء والعطاء، ومن وحدة الصف والكلمة.
ويأتي احتفال هذا العام 1448هـ / 2026م والمملكة تعيش أزهى عصورها في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله -، حيث أصبحت رؤية السعودية 2030 واقعًا ملموسًا يلمسه المواطن في جميع مناطق المملكة، من خلال مشاريع نيوم والقدية والبحر الأحمر، وتمكين الشباب والمرأة، وتحقيق تحول اقتصادي غير مسبوق.
وبهذه المناسبة، استضافت *"صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية"* نخبة من المواطنين من مختلف مناطق المملكة، عبّروا عن مشاعرهم الفيّاضة بهذه المناسبة العزيزة في هذا التقرير وسنسرد كتابات المشاركين كالتالي:

وفي البداية قال المواطن *الأعلامي : عبدالله محمد العيسى* من مدينة تبوك :
"ستة وتسعون عاماً من البناء المتين والشموخ الذي تقوده حكومتنا الرشيدة -حفظها الله-، وبإنسانٍ سعودي عُرف بهمّته العالية التي تحاكي طموح جبل طويق. في هذا اليوم، نجدد العهد بأن نكون امتداداً لملحمة الأجداد، وبناةً لحاضر
يعتز به كل من ينتمي لهذه الأرض الطاهرة.
دام هذا الوطن حراً آمناً، ودام عزك يا وطني متأصلاً في كل طبع وفعل."

وعنون *الكاتب ابراهيم الهلالي- محافظة البرك مشاركته ب
*وطنٌ إذا نادى المجدُ لبّيناه… السعودية في عامها الـ96*
وقال : في كل عامٍ يطلُّ الوطنُ علينا بثوب العزّة، ويشرقُ في سمائنا كوكبُ المجد، فتنبض القلوب حبًّا، وتصدح الأرواح فخرًا، وتتعالى الأصوات: هنا السعودية، هنا وطنٌ لا يشبه الأوطان، ومجدٌ لا تحدّه حدود الزمان.
في اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، لا نحتفل بيومٍ عابر، ولا نستحضر ذكرى تُروى ثم تُنسى، بل نستعيد حكاية وطنٍ وحّد شتاته، وجمع رايته، وأرسى دعائمه، حتى غدا صرحًا شامخًا، وبنيانًا راسخًا، ورايةً خضراء ترفرف في فضاء العزّ ولا تنحني إلا لخالق السماء.
يا وطنَ المجد، يا أرضَ الطموح، يا موطنَ الحرمين، ويا قبلةَ المسلمين؛ فيك عبق التاريخ، وفيك إشراقة المستقبل، وبين ماضيك المجيد وغدك الوضيء تمضي مسيرةٌ لا تعرف التراجع، وخطوةٌ لا ترضى إلا بالتقدم، وطموحٌ لا يقبل إلا بالقمة.
ننظر إلى السعودية اليوم، فنرى وطنًا يصنع المستحيل، ويزرع الأمل، ويستشرف الغد بعينٍ واثقة وقلبٍ نابض. نرى مدنًا تتزين بالإنجاز، ومشروعاتٍ تُبنى بالطموح، وشبابًا يحملون الراية بعزمٍ لا يفتر، وفكرٍ لا ينحسر، وإبداعٍ يكتب للوطن مستقبلًا يليق بماضيه وحاضره.
وفي يوم الوطن، لا تكفي الكلمات، ولا تفي القصائد، ولا تحيط العبارات؛ فكيف تصف الحروف وطنًا يسكن فينا قبل أن نسكن فيه؟ وكيف تفي اللغة حق أرضٍ احتضنت أحلامنا، وأكرمت أيامنا، وجعلت من الأمن سكينة، ومن العطاء عادة، ومن الانتماء عبادةً للقيمة ووفاءً للراية؟
إن حب الوطن ليس شعارًا يُرفع، بل عهدٌ يُحفظ، وعملٌ يُنجز، وأمانةٌ تُؤدّى. أن نكون للوطن أبناءً في القول والفعل، في العلم والعمل، في البناء والعطاء؛ فالوطن الذي أعطانا كثيرًا يستحق أن نعطيه أكثر، والوطن الذي رفعنا عاليًا يستحق أن نرفعه عاليًا.
وفي السادس والتسعين، نقولها فخرًا لا ادّعاء، ووفاءً لا رياء:
دامت السعودية وطنًا للعز، وموطنًا للفخر، ومنارةً للخير، ورايةً للمجد.
سلامٌ على أرضٍ إذا ذُكر الأمن كانت لها منزلة، وإذا ذُكر العطاء كانت لها منزلة، وإذا ذُكر المجد كان اسمها في مقدمة القافلة.
وسلامٌ على وطنٍ علّم أبناءه أن الطموح طريق، وأن الوحدة قوة، وأن المجد لا يُهدى، بل يُبنى بالهمم، ويُصان بالقيم، ويُروى بالعطاء.
يا موطني، يا قصة المجد التي لا تنتهي، ويا حكاية العز التي لا تنحني؛ كل عامٍ وأنت شامخٌ كالجبل، أخضرُ كالأمل، عزيزٌ كالنصر، وفي قلوب أبنائك خالدٌ لا يزول.
دام عزّك يا وطن، ودامت رايتك خضراء، ودام شعبك وفيًّا، ودامت السعودية للمجد عنوانًا، وللعز مكانًا، وللطموح ميدانًا.

وكتب عبد الرحمن عبدالحفيظ منشي - مكة المكرمة
طن بالحب..لأغلى وطن
يومٌ ليس ككل الأيام.. وطنٌ ليس ككل الأوطان
"96 عاماً، وكل عام ووطني هو الوطن
كل عام وأنا سعودي.. وأفتخر.
كل عام وملكنا سلمان بخير.. وولي عهدنا الأمين بخير.. وشعبنا بخير وعزنا بطبعنا ثابت لاتغيره الظروف
ففي 23 سبتمبر.. لا نحتفل بتاريخ فقط،بل نحتفل برجلٍ وحّد القلوب قبل أن يوحّد الأرض،نحتفل بالملك عبدالعزيز آل سعود الذي جمع شتات قبائل، وحوّل خوفاً إلى أمن، وصحراء إلى دولة.
فأقول ماذا يعني لنا اليوم الوطني
يعني أن ننظر لأبنائنا ونقول لهم:
هذا الوطن لم يأتِ بسهولة..جاء بدعوة صادقة، برجال أوفياء.
اليوم الوطني ليس أغاني ورقص فقط..بل اليوم الوطني هو أن تعمل بذمة، أن تربي ابنك على حب الوطن، أن تحافظ على كل شبر من أرضه، وأن ترفع راسك وتقول بكل فخر أنا سعودي.
نعم نحن أبناء هذا الوطن..نعشق ترابه، ونهيم في سمائه، ونفديه بأرواحنا.
واخيراَ:
دام عزك يا وطن، ودامت رايتك الخضراء خفاقة
وحفظ الله قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي، وأدام على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها، وكل عام ووطننا أعظم، وكل عام ورايته أعلى، وكل عام ونحن أكثر فخرًا بأننا أبناء هذا الوطن الغالي.
*دام عزك يا وطن.. وكل عام ونحن نزيد عزّ.. لأن عزّنا بطبعنا.*"

وفي مشاركته كتب د.محمد أحمد المنشي- كبير المستشارين بكلية الملك عبدالله للقيادة والاركان بالحرس الوطني سابقا.
"موطن المجد.. وولاء يتجدد"
"بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي جعل لنا وطناً يفيض بالأمن والإيمان، ورفع رايته بالتوحيد في كل زمان ومكان، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أيها الإخوة والأخوات، أبناء هذا الوطن العظيم والمقيمين على أرضه المباركة؛ وكل المسلمين والمحبين في شتي أنحاء الكرة الأرضية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسعد الله أيامنا بأفراح الوطن وأمجاده… في يوم الوطن 96 نلتقي اليوم، وقلوبنا تفيض ببهجة اليوم الوطني السعودي العزيز، هذا اليوم الذي يُذكر في كتاب التاريخ… مشمولا بعون الله تعالي؛ تحت راية
" لا إله إلا الله محمد رسول الله"،
* هذه السعودية نبض متجدد في عروقنا، وقصة عشقٍ نرضعها لأبنائنا منذ الصغر مع حليب أمهاتهم؛ ليربوا شامخين، أعزاء، أوفياء لأرضٍ غذّتهم بخيراتها، واحتضنتهم بأمنها...
* إن الحديث عن الوطن ونحن نعيش زمن ابتهاجه هو حديث عن الريادة والشموخ. إنها "المملكة العربية السعودية".. قلب العالم الإسلامي النابض، وحاضنة الحرمين الشريفين، التي امتدت أياديها البيضاء بالإغاثة والسلام لكل محتاج في الأرض. وطنٌ شعارنا فيه، راسخٌ في سويداء قلوبنا: "خدمة الدين، ثم الوطن، والمليك".
* وها نحن اليوم، وبفضل الله وعونه، نعيش واقعاً استثنائياً ترسمه رؤية السعودية 2030 وما يتلوها من طموحات لا تعرف الحدود. رؤيةٌ حقق الله بها آمال قيادتنا الرشيدة نحو "جودة حياة" نلمسها في كل تفاصيل يومنا؛ لدينا ولله الحمد مدنا ذكية تحاكي المستقبل كـ "نيوم"، إلى تمكينٍ عظيم لطاقات شبابنا وشاباتنا ليكونوا سفراء للعلم والابتكار، وصولاً إلى مبادرات خضراء تحمي أرضنا للأجيال القادمة.
* أيها الوطن الغالي..عشت وعاشت قيادتنا الملهمة الحكيمة، خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين. نجدد العهد مخلصين، بأن نكون السند والبناء، والدرع والحامي… فانت العز والفخرياوطني السعودية.
* نسأل الله العلي القدير أن يديم على مملكتنا الغالية أمنها وأمانها، وأن يحفظ قيادتنا وشعبها العظيم، وأن يوفقنا جميعاً لمزيد من العطاء والبناء؛ يرضي الله … ويردع كل طامع حاقد…
* سعوديتي موطن المجد وفخر الأمم # خادمة الحرمين وكل قاصد للحرم.
دمت يا وطن حبي شامخاً بين الامم# رضعت ولائي محلاً بحليب أمي ياغرامي
.. وكل عبد والوطن بألف خير."

أما يوسف عزت السطوحي فعبر عن مشاعرة فقال :
"اليوم الوطني السعودي هو ذكرى غالية لتأسيس وتوحيد المملكة العربية السعودية في الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام.
الوطن هو عبارة عن كلمة صغيرة المبنى كبيرة المعنى، وهو أساس الفخر والاعتزاز. هو الهوية التي يحملها المواطن والمقيم على ارضه مرفوع الرأس أينما ذهب، الوطن هو المكان الذي يعيش فيه الإنسان بحرية دون أية مخاوف من أي شيء، فيجب علينا حمايته بكل حزم وشجاعة للبقاء في سلام. الإنسان لا شيء بلا وطنه فهو المأوى الذي يلجأ إليه الإنسان، وهو الحضن الذي يجمع شعبه وأبناؤه، الوطن نعمة عظيمة وهبه إيانا الله تعالى فعلينا الحفاظ عليه والدفاع عنه والعمل على تقدمه ورقيه، يرقى الوطن ويتقدم بسواعد أبنائه المحبين، فكل منا يمتلك مهارات أو خبرات تمكنه من العمل على رقي الوطن، فلنحرص على تقدم الوطن.
حب الوطن ليست كلمة تقال أو شعر يتغنى ويتغزل به لا بل هو عمل وفعل يعمل به، فحين نقول الوطن جميل يجب أن نحافظ على جماله ونزيد من روعته وأن لا نلقي بالأوساخ على أرضه أو في بحاره، وحين نقول الوطن أغلى من أرواحنا، يجب أن ندافع عنه لآخر قطرة دم وآخر يوم في العمر، فالإنسان بلا وطن كالجسد بلا روح، وما من شيء أغلى على الإنسان من وطنه وهويته وفخره وانتماؤه."

وكتب المحدث والداعية الاسلامي محمد بن عبدالله الغامدي - مكة المكرمة كلمة قال فيها :
"الحمدلله ثم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
*1-.. في اليوم الوطني السعودي .. نستذكر بفخر واعتزاز ملحمة التوحيد التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - فجمع الشتات ووحد القلوب قبل الأرض. 94 عاماً من المجد والأمن والعطاء . من صحراء إلى قمم العالم . وطن لا مثيل له، قيادة حكيمة، ورؤية عظيمة 2030 جعلت المستحيل واقعاً. كل عام والسعودية شامخة، وكل عام ونحن لها أوفياء.
*2- هي ليست مجرد أرض.. هي نبض القلب، هي دارنا وعزنا وفخرنا.
اللهم احفظ السعودية ملكاً وشعباً وأرضاً، وأدم عليها أمنها وعزها.
94 عاماً من الفخر.. ودام عزك يا وطن
#اليوم_الوطني_السعودي _94
*3-وطننا لم يعد يحلم فقط، بل يحقق. في يومنا الوطني نفخر بماضٍ مجيد أسسه الأجداد، وحاضر مزدهر تبنيه سواعد أبنائه، ومستقبل مشرق تقوده رؤية 2030. نحن أبناء سلمان ومحمد، همتنا كجبل طويق، ولن ننثني.
ستضل باذن الله شامخا لايضرك كيد الكائدين ولاحقد الحاقدين ولاحسد الحاسدين واثق الخطا كريم العطاء والله يحرسك يابلادي
أحبك يا السعودية..
لا لأنك أرض وُلدت عليها فقط، بل لأنك نبضٌ يسكن صدري.
أحبكِ لأنكِ الأمان حين يخاف الناس، والكرم حين يبخل الناس، والعزة حين ينحني الناس.
يا وطناً علّمنا أن الرمل إذا أحببناه أصبح ذهباً، وأن الحلم إذا آمنا به أصبح رؤية.
كل شبر فيكِ حكاية مجد.. من نخيل الأحساء، إلى جبال عسير، إلى برودة تبوك، إلى طهر مكة وطيبة قلب المدينة.
أعدكِ يا بلادي، أن أظل لكِ ابناً باراً، أحميكِ بدعائي، وأبنيكِ بعملي، وأرفع اسمكِ بفخري."

وكتب طلال بن حمود
هو يوم شامخ لأمة بدأت بكلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله
ورفعت راية التوحيد الشامخة على يد الفذ البطل الملك/ عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه ورحمه الله رحمة واسعة، الذي وحدها بالدين بعد الجهد الجهيد والصبر مع أبناء شعبه رحمهم الله وحفظ ابنائهم واحفادهم وأمد الله في أعمارهم. ولقد قام أبناء الموحد وتابعوا خطوات والدهم المؤسس، وتواصلوا مع أبنائهم من الشعب على بناء هذا الوطن الغالي المعطاء الكبير، وبذلوا الغالي والرخيص، فكان ماتمنوه وزادواعهداً وولاءواكدوا بذلك وأرسوا دعائم الأمن بقوه، وواصلوا على ما بذله البطل المؤسس من أمن ورخاء للوطن وشعبه. وبدأ أبناؤه من بعده في البناء والتنمية، وكبرت الطموحات لهم ولأبناء أمتهم، وبدأ الاستقرار يعم الوطن الغالي الكبير ، تحت سقف راية التوحيد مما كثر الطامعين والحسدة الحاقدين عندما زاد الرخاء والبناء. وبعد استلام راية التوحيد من قبل حفيدالبطل المؤسس ولي العهد الامير/ محمد ابن سلمان ابن عبد العزيزآل سعود
والأعداء شغلهم الشاغل لزوال هذه آلامه القوية وهم لا يعلمون أن ولي الأمر محبوبا وهو بين شعبه وهم يوفون بالعهد والولاء له ولولاة أمرهم على السمع والطاعة. وبهذه المناسبة نقول لأعداء أمتنا نحن الشعب يدنا بيد ولي الأمر قلباً وقالباً واحد، ولا تُهزم أمة متوحدة ومسلمة متعلقة بخالقها، وإن الحياة والموت بيد الله خالق كل شيء. واعلموا أيها المتربصون أنكم الخاسرون، وأننا ومملكتنا الحبيبة إلى قيام الساعة باقون وراسخون على أرض الله المباركة، فالأرض لنا عربيه ابيه والسماء سماؤنا ولحافنا، والأشقياء ليس بيننا
. والحمد لله عهدنا وولائنامنذ عهد الإمام الموحد وإلى أبنائه وأحفاده، نحن معكم، فالعهد والولاء واحد باقي حتى قيام الساعة، فنحن في حفظ الله ورعايته، ولا يخيفنا غادر أو حاقد أو حاسد، صامدون وصادمون ضد كل من تسول له نفسه من الأعداء. بوركت يا وطني وطن العزة والشموخ السادس ٩٦ والتسعين، وإلى الإمام نحو مستقبل زاهر، فمن حبنا وحب وطننا أحببناه، ومن كرهه كرهناه، ولا نعبره قولاً وفعلاً. فالأرض المقدسة لها راعٍ بالسماء، وجعل الله لها راعياً هم ولاة الامرفوق الأرض غصباً عن الحاقدين والحاسدين وأن أمتنا واحده متماسكة بأمر الله والله أكبر الله أكبر

سلطنة حرف
وطنٌ... حين يكبر يزداد جمالاً
طارق ماجد بورسلي
في كل عامٍ حين يهلّ سبتمبر أتوقف قليلاً، لا لأكتب عن وطنٍ أعرفه، بل لأعيد اكتشافه من جديد. فالمملكة العربية السعودية الشقيقة ، كلما ظننت أنك أحطت بمعانيها، فاجأتك بمعنى جديد لم يخطر ببالك.
هي الأرض التي احتضنت أول بيتٍ وُضع للناس، فحملت منذ ذلك الحين مسؤولية لا تشبهها مسؤولية، ومكانةً لا تُقاس بمقاييس الدول. وهي في الوقت ذاته، الأرض التي لم تكتفِ بإرثها الروحي، بل مضت تبني، وتطور، وتحلم بجرأة من يعرف أن الوقوف عند حدود الماضي خيانة لعظمة هذا الماضي نفسه.
ست وتسعون عاماً، عمرٌ يكفي لتصبح فيه الأمم إما ذكرى تُروى، أو حكاية تتجدد. واختارت المملكة أن تكون الخيار الثاني: حكاية تتجدد كل صباح بقيادة تقرأ المستقبل قبل أن يأتي ينبري لها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، اللذان جعلا من "الطموح" كلمة لها معنى حقيقي على أرض الواقع، لا مجرد شعار يُرفع في المناسبات.
انظر حولك اليوم مدنٌ تُولد من الصحراء، وشبابٌ يقود مشاريع كان يُظن أنها من ضروب الخيال، ومكانةٌ عالمية لم تعد تُستجدى بل تُفرِض احتراماً. هذا كله لم يأتِ صدفة بل جاء ثمرة قرارٍ بأن يكون الإنسان السعودي، لا الثروة ولا الموقع بل رأس المال الحقيقي لهذا الوطن.
وفي زحمة هذا التحول الكبير، لم تنسَ المملكة من هي فبقيت خدمة الحرمين الشريفين قصيدة حبٍّ تُكتب كل يوم، وكل عام نرى ابداعات تتجدد في هذا الهدف النبيل وبقي دورها كشقيقة كبرى للعرب والمسلمين حاضراً كلما احتاجت الأمة سنداً أو صوت حكمة.
كل عامٍ يمرّ، يزداد المملكة فيه كوطن جمالاً، لا لأنه يكبر في السن، بل لأنه يكبر في المعنى.
عيدك الوطني، أيتها الشقيقة الكبرى ، ليس مناسبة نمر بها، بل درساً نتعلم منه أن الأوطان العظيمة لا تكتفي بالوجود بل تصنع الفرق.

*وبهذه المناسبة الجميلة كتبت نبيلة الجاسري من سلطنة عمان*
من عُمان المحبة.. إلى سعودية السلام
نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة؛ قيادةً وشعباً، بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ 96.في هذا اليوم المجيد، نشارك أهلنا في المملكة مشاعر الفخر باعتلاء قمم الطموح، والريادة، والازدهار تحت ظل قيادتها الحكيمة ورؤيتها الملهمة. دامت المملكة منارةً للخير، وحصناً للأمة، وشريكاً راسخاً نعتز بأخوته ومصيرنا المشترك معه.#اليوم_الوطني_السعودي96 | #عمان_والسعودية

وعبرت المواطنة مريم إبراهيم فارس عن سعادتها باليوم الوطني وكتبت:
وطنٌ يتجدد فيه المجد ويتسع فيه المستقبل
في اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، أرفع أصدق التهاني وأسمى مشاعر الفخر والاعتزاز إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، وإلى الأسرة المالكة الكريمة، وإلى الشعب السعودي النبيل، سائلةً الله أن يحفظ المملكة، ويديم عليها أمنها وعزها واستقرارها.
ليس اليوم الوطني مجرد مناسبة تستعيد ما مضى، بل هو يومٌ يستحضر ما أنجزه هذا الوطن، وما يواصل بناءه، وما يتطلع إلى تحقيقه في المستقبل. فهو لا يخلّد إنجازًا اكتمل فحسب، بل يشهد على مسيرة وطنٍ لم يجعل من أي مرحلة نهايةً لطموحه، و اتخذ من كل إنجازٍ منطلقًا لمرحلةٍ جديدة من الرؤية والعمل والعطاء.
وفي هذه المناسبة الغالية، نستحضر كذلك مكانة المملكة في محيطها العربي؛ إذ لم يكن حضورها يومًا محصورًا في حدودها، بل امتد إلى أشقائها العرب بمواقف ثابتة، ومبادرات راسخة، ودعمٍ ومساندةٍ في مختلف الظروف. ومن هنا، يتجاوز اليوم الوطني معنى الاحتفاء بوطنٍ عزيز، ليجسّد استحضار مكانة وطنٍ ظل حاضرًا في قضايا أمته، سندًا لأشقائه، وصاحب أثرٍ يتجاوز حدوده.
وإذا كان الماضي قد أرسى دعائم هذه المكانة، فإن الحاضر يكتب فصلًا جديدًا من فصولها. فالمملكة تمضي اليوم في مسيرةٍ شاملة من التنمية والاقتصاد والاستثمار والتقنية والمعرفة، مستندةً إلى رؤيةٍ واضحة، وخططٍ مدروسة، ومساراتٍ تقوم على الحوكمة والعمل المنظم؛ لتصنع فرصًا واعدة لأبنائها وبناتها، وتفتح آفاقًا أرحب للنمو والطموح، وتجعل من المستقبل امتدادًا لما تحقق، ومسارًا واعيًا نحو ما تصبو إلى بلوغه.
ولهذا، فإن فرحتنا في هذا اليوم لا تقف عند حدود ما أنجزه الوطن، بل تمتد إلى ما يحمله الغد من فرصٍ وآفاق. وأنا إذ أحتفي بهذا الوطن الذي غدا جزءًا أصيلًا من وجداني وحياتي، أرى في محبته مسؤوليةً تدعونا إلى أن نكون، نحن وأبناءنا، شركاء في مسيرته، وأن يكون لنا في بنائه وصناعة مستقبله أثرٌ يليق بعطائه.
وأجدد في هذا اليوم محبتي ووفائي للمملكة العربية السعودية، وأدعو الله أن يحفظ قيادتها، ويديم على شعبها أمنه وعزه واستقراره، وأن يبارك في مسيرتها، ويكتب لها أعوامًا تتعاظم فيها منجزاتها، وتزيد ترسيخاً في مكانتها، وتتسع فيها آفاق المستقبل لأبنائها وبناتها ولأمتها العربية.
كل عام والمملكة العربية السعودية وطنًا عزيزًا شامخًا،
وكل عام وقيادتها وشعبها وأسرتها المالكة الكريمة وأبناؤها وبناتها ينعمون بالعز والأمن والازدهار.
وكل عام وهذه الأرض التي نحبها تمضي نحو مستقبلها برؤيةٍ راسخة، وخطىً واثقة، وطموحٍ لا تحدّه حدود الإنجاز.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وصان عزها وأمنها ومجدها، وبارك في حاضرها ومستقبلها.
صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية


.jpg)
.jpg)

.jpg)

.jpg)

















